موقع عبدالكريم الشمالي الشخصي المزاحميةالمملكةالعربيةالسعودية موقع عبدالكريم الشمالي الشخصي المزاحميةالمملكةالعربيةالسعودية

جديد الصور
جديد الفيديو



جديد الصور

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
اخبارالديوانية
الديوانية في مجلة اهلا وسهلا


الديوانية في مجلة اهلا وسهلا
الديوانية في مجلة اهلا وسهلا
05-21-1430 08:51
مجلة اهلا وسهلا تحت عنوان (حنين إلى ماضي السنينالأسلوب النجدي) في مجلة اهلا وسهلا والتي تصدر عن الخطوط الجوية العربية السعودية قال الإعلامي عبدالعزيزالعريفي.....
وفي هذا السياق قام أحد سكان مدينة المزاحمية، وهي مدينة صغيرة تبعد عن مدينة الرياض بنحو مئة كلم غربًا، ببناء استراحة كبيرة فائقة الروعة وتحرى في بنائها ألا تخرج عن الأسلوب النجدي القديم في البناء، حيث بدت وكأنها قصر طيني يعود لأحد الأعيان الأثرياء في حقبة ماضية على الرغم من أنها قد بنيت بالخرسانة المسلحة وفق أحدث الطرق الحديثة في البناء.
ويقول صاحبها عبدالكريم سعد الشمالي، الحاصل على درجة الماجستير بالعلاقات العامة وعضو مرشح لمجلس بلدية محافظة المزاحمية: الفكرة باختصار كانت منذ فترة طويلة تربو على أكثر من 25 عامًا، وكان الهدف منها أن تكون معرضًا فوتوغرافيًا توثيقيًا، ومتحفًا خاصًا يتاح للجميع، ويمكن الاستفادة منه كمنتدى ثقافي، وليصبح معلمًا من معالم المزاحمية التراثية والسياحية بما يحويه ويقدمه انطلاقًا من مبدأ المحافظة على تراثنا وعاداتنا الإسلامية، وأداء رسالة وطنية سامية تخدم المحافظة وأبناءها، وتفي باستخداماتي الشخصية.

الجمال المعماري
وقد مرت مرحلة التصاميم بعدة مراحل أهمها الاطلاع على المباني التي تحمل السمة نفسها مثل «قهوة المغواة بحائل». فلقد قمت بزيارة مدينة حائل خصيصًا للاطلاع على بعض الجوانب المعمارية التي يمكن الاستفادة منها، ولقد قمت بنقل خاصية «العروق» التي استخدمت داخل الديوانية لإبراز الجمال المعماري الشعبي، وخصوصًا مع توافر الإضاءة.
أما عن المساحة الإجمالية للمبنى فقد تم بناؤه على مساحة تقارب الـ3000م2 خصص منها 700م2 للديوانية ومرافقها، حيث تم بناء المجلس على مساحة 120م2، والمقلط على مساحة تربو على الـ100م2، عدا غرف الخدمات التي خصصت للضيافة.
وقد كنت أستمع إلى الآراء، وخصوصًا من كبار السن الذين لديهم خبرة فيما تحويه المنازل القديمة، فضلاً عن الاطلاع على بعض المباني الطينية التي لا تزال قائمة، ومن ثم أقوم بالمزج والخلط بينها لتحقيق ما يتماشى مع احتياجاتي بأسلوب فني. ولا أنكر أن دراستي في مجال التربية الفنية ومعاصرة والدي، يرحمه الله، والذي كان يعمل في مجال البناء باللبن قديمًا أعطتني الكثير من الخبرات، ما ساهم في خفض التكاليف مقارنة بالأسعار السائدة في السوق. وقد بلغت تكاليف البناء أكثر من ست مئة ألف ريال، وعن سر تميز المبنى في الوحدات الزخرفية فذلك راجع لالتزامي بالنمط النجدي القديم، إذ نجد، وللأسف الشديد، أن هناك خلطًا بين الوحدات الزخرفية الشعبية المعمارية التقليدية بعناصر لا علاقة لها بتراثنا في كثير من المباني المحسوبة على التراث.

لوحة فنية
والصعوبات التي واجهتها في أثناء البناء تكمن في عدم وجود صورة واضحة لأي مقاول، ما جعل الكثيرين يحجمون عن العمل معي. فالمبنى كان لوحة فنية لا يمكن أن تتنبأ بنتيجتها إلا في النهاية، ما دعا بعضهم للظن بأن ما قمت به لا يعدو كونه مغامرة لا فائدة منها! والمفارقة المضحكة أن من انتقدني جاء فيما بعد بمقاولين للاستفادة من الفكرة!!
وقد انتهيت من بعض التجهيزات التي يمكن من خلالها أن تؤدي الديوانية رسالتها للمجتمع، فهناك مجلس يومي على سبيل المثال بين صلاتي المغرب والعشاء، يحضره العديد من الأعيان، وكبار السن، والشباب في المحافظة، يتم فيه تبادل الأحاديث والأشعار، وبعض الروايات والقصص القديمة، كما زار عدد من المسؤولين من داخل المملكة وخارجها الديوانية كجزء من برنامج زيارتهم لمحافظة المزاحمية، مثل سفير الهند، والشيخ حسين آل شيخ إمام وخطيب الحرم النبوي، ووزير الشباب والرياضة الهندي، والقنصل المصري، ومسؤولين مدنيين وعسكريين وغيرهم.


المصدر

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 136


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

كاريكاتير

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

نسمح بنسخ ونشر اي مواد معروضة في الموقع شريطة الإشارة الى المصدر